انضم إلى أصدقاء APC

انخرط معنا
أنت قوتنا الدافعة — مساعدتك قيّمة وأساسية.
كن جزءًا من فريقنا وانضم إلى رسالتنا.

انضم إلينا

تسجيل أحد أحبّائك أو أحد أقاربك

«الوحدة هي أشدّ أنواع الفقر قسوةً»

تواصل معنا

مساعدة أحد كبار السن

«لا نستطيع جميعًا أن نقوم بأعمال عظيمة، لكن يمكننا أن نقوم بأعمال صغيرة بمحبة عظيمة.»

تطوّع معنا

تبرّع الآن

«الجداول الصغيرة تصنع أنهارًا عظيمة»

تبرّع لنا
من نحن
icon
من نكون

جمعية المشاركة والخيرية (APC) هي منظمة مارونية غير حكومية قائمة على الإيمان، تأسست في حزيران 2023. وهي أيضًا جمعية مدنية غير ربحية مسجّلة، يقع مقرّها الرئيسي في أدما، لبنان.

اقرأ المزيد
icon
رسالتنا

تتمحور رسالة APC حول بناء مجتمع أكثر شمولًا وتعاطفًا، حيث يتمتّع كل فرد، بغضّ النظر عن عِرقه أو جنسه أو دينه أو جنسيته، بجودة حياة أفضل من خلال:

اقرأ المزيد
icon
رؤيتنا

تتطلّع APC إلى مجتمع يُقدَّر فيه كل فرد، ويُدعَم ويُمكَّن ليعيش حياة كريمة، بغضّ النظر عن خلفيته أو ظروفه.

اقرأ المزيد
icon
قيمنا

انطلاقًا من رسالة «السامري الصالح»، تستند مهمّتنا إلى مجموعة من القيم الأساسية التي توجّه كل ما نقوم به.

اقرأ المزيد
مؤسساتنا

أدما

يقع دار القديسَين يواكيم وحنّة للمسنّين في أحضان التلال الخضراء الوارفة في أدما، وعلى بُعد 10 دقائق فقط من الطريق السريع، حيث يوفّر بيئة معيشية هادئة ومريحة لكبار السن. وتحيط به أشجار السنديان الشامخة، وتملؤه أصوات الطيور العذبة، ليشكّل واحة حقيقية من السكينة، يمتزج فيها هواء الجبال النقي بنسيم البحر اللطيف، مما يخلق مناخًا استثنائيًا وممتعًا للغاية.
اقرأ المزيد
التاريخ والخدمات

دار القديسَين يواكيم وحنّة للمسنّين


يقع دار القديسَين يواكيم وحنّة للمسنّين على مرتفعات أدما الخضراء، وعلى بُعد 10 دقائق فقط من الطريق السريع، حيث يوفّر بيئة هادئة ومريحة لكبار السن. وتحيط به أشجار السنديان الشامخة، وتملؤه أصوات الطيور العذبة، ليشكّل واحة حقيقية من السكينة، يمتزج فيها هواء الجبال النقي بنسيم البحر اللطيف، مما يخلق مناخًا استثنائيًا وممتعًا للغاية.




يطلّ الدار على خليج جونية الساحر، حيث يتمتّع بإطلالة بانورامية خلّابة تدعو إلى التأمّل والهدوء.




وتحت رعاية كنيسة القديسة صوفيا وكنيسة القديس يوسف، ينعم المقيمون بأجواء مفعمة بالروحانية والراحة.




ويتميّز موقع الدار بقربه من العديد من أماكن العبادة، والمحابس، والمواقع السياحية، مما يتيح للمقيمين الحفاظ على ارتباط حي بإيمانهم وتراثهم. كما أن قربه من المستشفيات والمختبرات ومراكز التسوّق يضمن سهولة الوصول إلى الخدمات الأساسية، ويوفّر الراحة والأمان.




في دار القديسَين يواكيم وحنّة للمسنّين، يتم استقبال كل مقيم بكل احترام واهتمام، ضمن بيئة تتكامل فيها الطبيعة والروحانية والرفاه، لتوفّر ملاذًا هادئًا ومليئًا بالطمأنينة.




الإدارة

أوكلت إدارة دار القديسَين يواكيم وحنّة للمسنّين إلى السيد جوزيف شقير، الذي يضمن من خلال تفانيه وخبرته رفاهية المقيمين. وبعناية واحترافية، يشرف على جميع جوانب الحياة داخل الدار ويواكبها.

تُعدّ صحة المقيمين لدينا أولوية قصوى. يضمّ الدار صيدلية خاصة به، يشرف عليها الصيدلي المختص، الذي يضمن إدارة جميع العلاجات بدقة وأمان.

بالإضافة إلى ذلك، يقدّم طبيب طب الشيخوخة لدينا فحوصات أسبوعية، ويبقى متاحًا للتدخّل في أي حالة طارئة.

كما يتواجد معالج فيزيائي في الموقع، يقدّم جلسات منتظمة للحفاظ على قدرة جميع المقيمين على الحركة. ويمكن ترتيب جلسات إضافية عند الطلب.

يضمّ الدار فريق عمل مؤهّل وذو خبرة، يشمل ممرضين مرخّصين ومقدّمي رعاية يعملون معًا بشكل وثيق لتقديم رعاية طبية عالية الجودة.

ويكمّل ذلك فريق العمل بأكمله — بما في ذلك طاقم المطبخ، والغسيل، والاستقبال، وقسم القبول — حيث يحرص الجميع على تقديم خدمة دقيقة واهتمام خاص لكل مقيم وفقًا لاحتياجاته.

كما يتولّى فريق مؤهّل إدارة الشؤون الإدارية والمالية، مما يضمن سير العمل في الدار بسلاسة وكفاءة.

لجنة المتطوّعين
المؤلَّفة من الأعضاء السنويين في دار القديسَين يواكيم وحنّة للمسنّين، تعقد اجتماعات شهرية مع الإدارة لضمان حوكمة مثلى.
وتؤدي اللجنة دورًا أساسيًا في حياة الدار، وتُسهم بفاعلية في تنشيط مجتمعنا، كما تُغني تجربة المقيمين من خلال التزام أعضائها وكرمهم.

الفعاليات

في دار القديسَين يواكيم وحنّة للمسنّين، تُثري الحياة اليومية بأنشطة تُغذّي القلب والعقل معًا:

ورش العمل
• ورش الطهي والتذوّق: لإيقاظ الحواس والاستمتاع بالنكهات.
• ورش التعرّف على الروائح: لتمييز التوابل والزهور والزيوت العطرية.
• ألعاب الذاكرة والمسابقات والألغاز: لتنشيط الذاكرة والمهارات الحركية.
• الموسيقى والغناء: للاستماع إلى الألحان، والغناء معًا، أو التعرّف على أغاني الماضي.
• ورش الفنون والحِرف: للتعبير عن الإبداع.
• البستنة العلاجية: لملامسة التربة والاستمتاع بعطر النباتات.
النشاط البدني والرفاه
• تمارين رياضية مكيّفة: حركات بسيطة للحفاظ على القدرة على الحركة.
• الرقص أثناء الجلوس: التحرك على أنغام الموسيقى حتى أثناء الجلوس.
الأنشطة الاجتماعية والثقافية
• القراءة وسرد القصص: قصص للانغماس في الخيال ومشاركة الذكريات.
• نادي الأفلام: مشاهدة الأفلام ومناقشتها.
• ورش المسرح: للتعبير عن المشاعر وبناء الثقة بالنفس. كما تساعد جلسات العلاج بالدراما المقيمين على التعبير عن أنفسهم ومشاركة تجاربهم واستعادة ذكرياتهم الثمينة.
• لقاءات بين الأجيال: مع متطوّعينا الشباب.
• الرحلات والزيارات: جولات إلى أماكن طبيعية أو مواقع دينية وسياحية.
الفعاليات الاحتفالية
• حفلات ذات طابع خاص، مثل أمسيات عيد الميلاد.
• أسواق أو معارض داخلية: أسواق صغيرة تعرض منتجات من صنع المقيمين لدينا.


تُسهم جميع هذه الأنشطة، وغيرها الكثير، في تنشيط الحواس، والحفاظ على الروابط الاجتماعية، وإضفاء الفرح وروح الألفة على الحياة اليومية، مع مراعاة اهتمامات وقدرات كل مقيم.




لأن كل يوم هو فرصة جديدة للمشاركة والاحتفال والتواصل والاستمتاع بالحياة بكل بساطة.




كما تُعدّ الحياة الاجتماعية للمقيمين لدينا أولوية أساسية. لذلك نحرص على توفير شبكة دعم اجتماعي متينة، خاصةً لأولئك الذين قد يفتقرون إليها.

ونشجّع التفاعل المنتظم بين المقيمين من خلال تنظيم أنشطة تفاعلية يشرف عليها منشّط.

كما نعمل على الحفاظ على الروابط مع العائلات والجيران والأصدقاء وتعزيزها، من خلال المكالمات الهاتفية والزيارات والرحلات.

بالإضافة إلى ذلك، نشجّع التفاعل مع الحي والمجتمع الأوسع عبر تنظيم زيارات محلية، وتحفيز المشاركة في الفعاليات المجتمعية، وإشراك المتطوّعين، وتعزيز التواصل مع المجموعات والمؤسسات القريبة.

Upcoming Events

Join Our Upcoming Events On Our Calendar

Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat